31 mars 2009

الجزء الثامن

النهار الّي بعد سهرية الوطيّة فقت الصباح و عظامي نحس فيهم باش يتكسرو من التعب و الشطيح و الرديح متاع سهريّة الوطيّة، مشيت ديراكت عملت دوش، تفرشكت بيه و خرجت نحوّس في وسط الدار بفوطة مزينة بكاروات زرق و حمر، كونشي عليّا طيّاب متاع حمّام، .. المهم خرجت نلقاها حضبة و قول في الوسطية متاع الدار و منهم عجوزة أوّل مرّة نشوفها في حياتي، مفرّشة جلد و قاعدة عليه عل الأرض، مشيت طبّست نسلّم عليها بالحملة و البوس.
ياخي غزرتلي و قالت لي: مطهّر؟..مد تراه خلّيني نشوف ... و مدّت يديها باش تنحّيلي الفوطة
مورو: رد بالك يضربك الضو.
العجوزة: يا ساقط يا هامل...تخبّي عليّا؟؟...أنا عييت نوضّي فيك و نمسحلك في خراك و طوّا تحب تخبّي عليّا كعبة التمر الّي عندك؟!!.
مورو: هاو بدينا طوّا في تطييح القدر.... الله يهديك.
العجوزة: نسيتني يا مورو؟؟ نسيت وقت الّي كنت نقعّد فيك في حجري و نبشبش بيك و نعيّطلك يا الروج؟
مورو: هاك طوّا رجعت للصحيح و احترمت الروج.
العجوزة: زايد ساقط كــ خالك، ما تحشمش.
مورو: هاك أنتي بديتها.... الرسمي طوّا و من غير محقرانيّة، ما عرفتكشي أنتي شكونك.
العجوزة: يا شومي!!... نكرت في أصلك؟؟
أمّي من الكوجينة: هذيكا خالتي من جدّي ... ما يعرفكومش يا خالتي، ياخي مورو من الّي هو صغير ما مشالكومش و زيد أنا الدار و المشاكل ما خلّاوني نمشي لحتّى بلاصة.

كيف سمعت بيها خالة الوالدة زدت عاودت بستها و تربّعت بحذاها فوق الجلد.
مورو: آش أحوال الصحّة؟ لا باس؟
العجوزة: كل مرّة كيفاش، هاني نشرب في الحبارش متاع الدم و ربّي يستر.

فمّا فرخة صغيرة قاعدة على الدروج متاع السطح ضحكت عليها وقت الّي هي قالت حبارش.
مورو: هكّا طوّا تخلّي في الزغزغ يضحكو عليك؟
العجوزة: هاذيكا أنا في عمرها عندي فوزي ولدي.
مورو: كيفاش؟؟!! في عمرها معرّسة و عندك الصغار؟
العجوزة: الله لا يسامحو بابا ما خلّانيش نتمتّع بصغري و لا خلّاني ندخل نقرأ.
مورو: يزّي حرام عليك، قول الله يرحمو.
العجوزة: الله لا يرحم له عظم من عندي أنا، ..... ما كبرتش معاه، فرض عليّا راجل و أنا لا علمي و لا دراية... قاعدة نحفرّو في حفر الزيتون و جاتني يمّا الله يرحمها، فكّت لي البيوش و هزّتني دوشت لي و العشيّة نتذكرها كيما طوّا تعبّت دارنا بالعباد و بداو يحنّولي و أنا نلعب بالخشخيشة.
مورو: كيفاش ما شاوروكش؟
العجوزة: كيف قالت لي أمي راك باش تعرّس، ياخي قلت لهم لا،..ياخي بابا دخّلني للبيت و نحّالي حوايجي عريانة زنط و ضربني بالسوط، دمدمني، لحمي الكل حمار و زراق،...ياكاهو عرّست و دارنا نفوني عند وحش لا عندو رحمة و لا شفقة، و فوزي ولدي ما وصلت جبتو الا و الموت شوفتها بعينيّا.
موو: و راجلك مازال حي؟
العجوزة: قتلوه الفرنسيس في الجبل.
مورو: الله يرحمو ... طوّا الرسمي حبّيتو راجلك؟.
العجوزة: ما نكذبش عليك، ما عمري ما حبّيتو، كنت ديما خايفة منّو.
مورو: شنوّا خايفة من العرجون الّي عندو ؟ هههه و الا عندو تمر؟
العجوزة: واش خص لو كان جا تمر،..التمر هاو يتعدّى...خلّيني ساكتة خير.
مورو: خسارة ما كانش عندكم فازلين.
العجوزة: شنوّة الفاز لوين؟
مورو: زيت يدهنو بيه.
العجوزة: نحن قبل كنّا ندهنو في شعوراتنا بزيت الزيتونة و نصبغوه بالحنّة.... أختك لو كان تبعت الراي متاعي راهي عملت مردومة لشعرها خير من الّي تمشي نخسر فلوسها عند الحجّامات.
مورو: يا خالتي ماو هاذيكا هي الموضة متاع بنات طوّا يقلدو في النساء متاع الغرب، علاش شبيها تقاليدنا و لبستنا و جونا،..شوف انتي محلاك في اللبسة التقليدية متاعك، و الله كونشي عليك عروسة، طو غدوة ندبّرلك راجل في العرس، ناخوذهولك...
العجوزة: السماح...السماح في الرجال..أنا ما صدّقت رتحت من الوحش الّي كان عندي..
مورو: هههه و الله باين فيك كنيّز تحفون، بربي عود ديما ايجا طل علينا.
العجوزة: كان انتوما جيتو تجوني، راني نجيكم.
مورو: و الله يا خالتي وعد من عند ولدك طو نعود نطل عليك، أنا البلاد راني ما نعرفهاش و طو نهار نهز معايا ماريّة و نجوك نطلّو عليك.
العحوزة: نشالله.
مورو: غير أنتي استحفضيلنا على صحتك و على روحك...هيّا طوّا نخلّيك خل نمشي نلبس حوايجي و نفطر.

مشيت لبست حوايجي و نحّيت البورطابل من الشارج ، ياخي لقيت فمّا أثناش آبال أون آبصونص من عند مهدي و بوحميد و ميصاج من عند مهدي، يقول لي فيه: "راهو بوحميد ضربوه أولاد الليبي".
ياخي خرجت نجري و في باب الدار تصطدمت بخالي الداهما و هو داخل.
الداهما: شبيك خارج عجاجة؟ آش فمّا؟
مورو: ما فمّا شي.
الداهما: مالا شبيك خارج تجري؟
و شافني ما نيش لابس حتّى شئ في ساقيّا
الداهما: تــ هاك حافان، مورو ألف في الميا فمّا حاجة.
مورو: بوحميد ضربوه أولاد الليبي.
الداهما: وقتاش !!؟؟
مورو: ما نعرفشي، مهدي بعث لي ميصاج...و هاني طوّا ماشيلو للدار باش نشوف شنيّا الحكاية.
الداهما: ستنّا،... خلّيني نحط الصاك في الدار و نمشي معاك.

طيّش الداهما الصاك الّي كان هاززها من الشبّاك متاع بيتي و مشينا لــ دار بوحميد.
خلطنا للدار لقينا بوحميد مازال كـ هبط من التاكسي و راسو مغرّز و هو داخل لــ دارهم، مشيت ديراكت دخّلت راسي تحت يديه اليسار باش نخلّيه يتركّز عليّا و يديّا اليمين محملاتو من ظهرو، . دخّلناه للدار و رقّدناه على فرّش محطوط في وسط الدار متاعهم، و جابتلنا أم بوحميد زوز كراسي بلاستيك و قالت لنا أقعدو.

مورو: شكون منهم الّي ضربك؟
بوحميد: منعم و خوه الصغير الياس.
الداهما: علاش ضربوك؟ آش عملتلهم؟
بوحميد: ما عملتلهم شئ، أنا قاعد الصباح قدّام الدار نعمل في سيقارو و هوما متعدّين يدزّو في برويطة فيها شكارة سيمان و ياجور بو ستّة، خلطو قدّام الدار و قفو، و جاني منعم الّي ضربو الداهما البارح، و قالي مد نشعّل، مدّيتلو البريكيّا و مبعّد ما شعّل حطها في جيبو.
قلت له: يا ولدي رجّعلي البريكيّا.
ياخي قال لي: - حاشى الّي يسمع - "روح نيّك".
خلطت عليه و شدّيتو من مريولو، و قلت له: يا ولدي شبيك تحكي هكّا؟
قال لي: البارح متحمّش بالداهما و مهدي و جاي تحب تضرب.
قلت له: ياخي ضربتك أنا؟ كان عندك حاجة برّا صفّيها مع الداهما ..برّا عيّش خويا رجّعلي بريكيتي و أخطانا من المشاكل، رانا أولاد حومة.
يا خي دزني، قريب و الّا طحت. و خلطت عليه ضربتو ببونية في خشمو، جرّيتلو منّو الدم ، (خالي الداهما، تبسّم كيف سمع بحكاية البونية) لكن خوه الصغير الياس خطف ياجورة بو ستّة و هبط عليّا بيها بغدرة، ياخي طجت دوخّت و خرجت عن الوعي و ما فقت كان في سبيطار الرابطة.

مورو: هيّا الداهما نمشولهم نيكولهم أمهم.
الداهما: احشم مورو الناس راهي مخلطة، بوحميد هاو مرق في واحد منهم و شبع فيه و الباقي خلّيه عليّا أنا، خالك راهو ماهوش خصيّص، و المشكلة ماني أنا السبب متاعها من الأول، خلّيني طو نفضها على قاعدة.
مورو: ما يلزمهاش تبرد الحكاية، ضربة بوحميد ما تتعدّاش بالساهل، و الله غلطو أكبر غلطة في حياتهم.
الداهما: وسّع بالك يا الخال، الصوف راهو يتباع بالرزانة، و رحمة العزيز عليّا الّي حرقلي قلبي ( بو الداهما ) لا تتعدّالهم بالساهل، ... يا بوحميد أنا اليوم عرفت ولد أختي ما يخالط كان الرجال، و دم الراجل ما يسيلش بالساهل، أنا الحوم و ما فمّاش بلاصة في تونس ما عملتش فيها عركة أنا و فتحي كعبورة الله يرحمو، و الحبوسات الكل دخلتها، باش يجو أولاد الليبي الّي مازالو كــ نبت الشعر في ظبّوطهم باش يحكمو في الحومة !؟؟
بوحميد: كيما قال الداهما، الصبر بركا يا مورو، خلّيني نبرا أنا قبل، و كل شئ طو يجي في وقتو.

نحن نحكيو و جا مهدي.
مهدي: السلام .
ردّينا عليه الكل: و عليك السلام
مهدي: سامحني بوحميد ما نجّمتش نجيك، تشدّيت بالخدمة و ما معايا حد اليوم في النصبة... قدّاش من غرزة عملولك؟
بوحميد: حمد الله الضربة جات خفيفة، عملولي كان ثلاثة غرز بركا، على خاطرو نقرني بالحرف متاع الياجورة و مبعّد سطعني بالكف متاعها، ياخي طحت دوحت.
الداهما: هيّا مورو نمشو نروحو .... بوحميد أرتاح طوّا و مبعّد راك باش تمشي معانا للسهريّة متاع الحنّة.
بوحميد: أخطاني بربّي يا الداهما، هذا وجه متاع سهريات، البارح تضربت بكف، و الصباح بياجورة و الله أعلم مبعّد آش باش نتضرب !!؟ هههه.
مورو: هههههههه مبعّد باش تتضرب بسطل بغلي، ههههه... امشي بركا بدّل الجو، شكون قال ما تتضربش فبك وحدة من فاميلية العريس، و تختم مشوارك متاع الضرب كيما تحبّو و تشتهيه هههه.
بوحميد: باهي يا سيدي مشات معاك.
الداهما: هيّا نخلّيك طوّا و انشالله ما عندك سو.
بوحميد: عيشك يا الداهما.
مورو: انشالله لاباس بوحميد، طو نتعدّلولك مع حكاية الثمانية متاع العشيّة، حضرّ روحك، كابيتو؟
بوحميد: كابيتو آميقو.

روّحت أنا و الداهما للدار فطرنا و عطيناها قيلولة و فقنا العشيّة كل واحد عمل دوش ودخل الداهما بدّل حوايجو و خرجلنا كــ العريس، لابس كوستيم في النوار و كرافاط في الروج، .... الحق كــ شوفتو ما عرفتوش.
مورو: شنوّا... شنوّا ... الوهرة يا ولدي؟!!
الداهما و هو يضحك: علاش ما عمرك ما شوفتني متكستم؟
مورو: الحق لا، متسانس بيك قبل ديما تلبس في الدنقري و مراول الخلعة... هههه.
الداهما: هاذاكا هو الواحد يلزمو يتطوّر ... كل وقت ياخذ وقتو..... برّا أنت حضّر روحك فاش تستنّا؟
مورو: هاني نلوّج على السيراج ما لقيتوش.
الداهما: برّا هاهوكا في البيت كنت انا نسيرج بيه.

مشيت ليست سروال قماش في الأكحل و شميز في الأبيض و عطيتها لحسات جال في الشعر و قصدنا ربّي أنا و الداهما و أمي و خالتها و بوحميد و مهدي لسهريّة حنّة نسيبي وخلّينا نرجس أختي في الدار مع سلوى.
وصلنا للدار متاع الفرح و ما لقينا حتّى علامة متاع فمّا راهو فرح في الدار هاذيكا، كونشي علينا دخلنا ( بعيد الشر عليكم ) لدار ميت، العباد مصففة الكراسي كونشي عليهم في سطاد المنزه، الرجال قاعدين في شيرة وحدهم و النساء كذالك في شيرة أخرى، ما فمّاش لا شطيح، لا زهو و لا طرب،

المهم قعدونا من القدّام بحذا فرقة السلاميّة.
بوحميد: الله يهديك يا مورو، كيفاش باش تتعدّا السهريّة،ههههه، ما نتصوّرش باش نزيد فيها نص ساعة.
مورو: شنوّا ما لقيتش فيها البنات، ما عادش عينك باش تسهر؟
بوحميد: و الله، موش حكاية بنات يا مورو، و ما يهمنيش فيهم، ياخي بربّي نحن جينا باش نسهرو في فرح أو باش جينا باش نعزّو، ...الجموع تعزّيهم يقبلو العزاء، شوف الراجل الّي من غادي كيفاش مربّع يديه كونشي عليه سيريزو السوجيقاد متاع ال.
مورو: هههههه، هاذاكا بو العريس.
بوحميد: ياخي شبيه قاعد هكّاكا؟ كونشي عليه في حالة خشوع، يستنّا في الوحي.
مورو:ههههه، يزّي من البلادة متاعك، الراجل متّقي، حاج بيت ربّي مرتين.
بوحميد: عمّي، عندو سبعة سنين و كل عام اسمو ما يخرجش في القرعة متاع الحج.
مورو: الحج يا ولدي راهو تجارة و مظاهر أكثر منّو فرض ديني.
بوحميد: العباد تمشي تحج كان ما تدفع أكثر فلوس.
مورو: صحّيتك، راهم يدفعو الرشوة باش يمشو يحجّو، و يمشيو باش يولّي عندهم لقب "الحاج" و يسلع من غادي الذهب و الدبش و كــ يجي لهوني يبيعو.
بوحميد: حتّى هو عمّي أيّس منّو و ما حبّش يدفع الرشوة و هاهوكا قاعد يعمل في الخير و معيّش عايلات زواولة.
مورو: و الله هاذيكا أحسن حجّة و خير من الّي يمشي يدفع فلوسو لجماعة بوكشطة، ربّي راهو يحبنا نعملو الخير و الحج راهو ديما يبقى لمن أستطاع اليه سبيلا، موش واحد يحرم روحو و يحرم عايلتو من ألف حاجة في حاجة، باش يمشي يحج.
بوحميد: يا ولدي أنا لو كان ينوب عليّا ربّي نمشي نتفرهد و نعيش حياتي، و نفرّح عايلتي و نفرّح صحابي.
مورو: أعمل الخير يا بوحميد، الجنّة راك تضمنها و تعيش حياتك ضميرك مرتاح.

نحن نحكيو و جاتنا خالة العريس ( مآدام الشرفي ) تصوّر فينا بكاميرا ديجيتال، و بوحميد من الّي كان يضحك، تكشبر فيسع.
مآدام الشرفي: شبيك يا ولدي مكشبر، أضحك على روحك.
بوحميد: ما نحبّش نفسّد المشهد الحزين متاع السهريّة، ههههه.
مآدام الشرفي: أوه يا غليا، أنا زعما حبّيت نزيّن بيكم الفيديو الّي عملتو.
مورو: برّا صوّر خالي الداهما طو يورّيك الابتسامة العريضة متاعو.
الداهما حشم: يزّي من البلادة متاعك.
مآدام الشرفي: هيّا بركا الداهما، تبسّم على خاطري أنا.

خذا الداهما بخاطرها، و عطاها الابتسامة النادرة متاعو و بوحميد و أنا و مهدي تطرشقنا بالضحك، و العباد الكل تلفتتلنا.
مورو: يا مآدام محلاها لبستك، مازال بربّي شكون يلبس كيفك!!؟
مآدام الشرفي: يعيشك، يحلّي أيّامك، أنا راني ديما نحضر في العروسات كان بالفوطة و البلوزة و زادا العجوزة الّي معاكم ما أحلى لبستها.
أمي: هاذيكا راهي خالتي، ديما تلبس هكّاكا و ما عمرها ما نحّاتها لبستها العربي.
مورو: طوّا هاذيكا لبسة عربي تسمّي فيها؟ ماهياش عربي، هذيكا لبسة تونسية تقليدية، ياخي جماعة الشرق يلبسو كيفنا؟
مآدام الشرفي: و الله عندك الحق يا مورو، كل شئ تونسي متاعنا، قلبوه و ردّوه عربي، و أبسط مثال: الغناء و الماكلة زادوهم لقب "عربي".
مورو: هاذيكا سياسة العرب دوب ما دخلو لتونس وقت الّي فتحوها سمّو السكان الأصليين بالبربر المتهمجين، و عملولهم غسيل دماغ، باش ينكر التونسي في أصلو و يقول راني عربي... صحيح نحن انّجمو نتكلمو بالعربي، لكن أغلبية التوانسة ماهومش عرب
قص عليّا الداهما الكلام: هاني أنا عايش في ايطاليا و نتكلّم اللغة الطليانية بالقدا، مالا أنا نتسمّى طلياني؟
مآدام الشرفي: ديما تبقى تونسي يا الداهما في دمّك و في لهجتك التونسيّة، ...الّي هي لا محالة ماشية و تنقرض... شنوّا طوّا يا جماعة رانا في فرح، ههههه، باش نردّوه قاعة مؤتمرات...
بوحميد: هههه، باين عليه، حتّى هو فرح.
مورو: الكاميرا بربي يا مآدام خلّيني نصورك مع الجماعة.

خذيت الكاميرا من عندها و قعدت هي في بلاصتي و بديت نصوّر و مهدي و بوحميد يعملو في القريماص البليدة متاعهم و شايخين على الداهما كيفاش حاشم.
مورو: يزّينا الداهما من الكبّي الّي تعمل فيه.
الداهما: شبيك مركّز معايا برشا اليوم؟
مورو: بصراحة شايخ على الكوستيم الّي لابسها، ههههه.

غطّى الداهما وجهو وبدأ يضحك، و مبعّد مشى لفرقة السلاميّة.
الداهما و هو لاعب فيها متغشش: الى متى باش نبقاو مربعين يدينا؟ برّا خويا حفلهالنا، جيبلنا غنّاية من النوبة، خلّي الواحد يشطح شويّا.
الفنان متاع الفرقة: حاضر خويا، هاني باش نغنّي سيدي بوسعيد الباجي.
الداهما: مثلا، برّا خويا العمالة على ربّي، غنّي على روحك.

بدأ الفنان يغنّي و الداهما خرّج مهدي و بوحميد باش يشطحو، و بقيت أنا و أمي نحكيو مع مآدام الشرفي.
مورو: هيّا مآدام الشرفي نعطوها شطجة.
مآدام الشرفي: ما نعرفش نشطح يا مورو.
مورو: هيّا بركا، ريتني أنا محترف متاع شطيح؟ هيّا هاك معايا طو نعلمك.
مآدام الشرفي: و الله لا نعرف يا مورو...

قمت شدّيتها من يديها و قوّمتها بالسيف و هبطنا نشطحو و أنا شاددها من يديها نعلّم فيها في الشطيح و هي باش تموت من الحشمة.... و بشويّا بشويّا بدات فاميلية العريس يدخلو في الجو و هبطو يشطحو معانا.
الداهما للفنان: يا معلّم نحبّك تحفلها، راهو فرح، يلزمك العباد تعمللهم جو....كان تحب طو نوصّيهم يجيبواك كعبات بيرة، المهم شيّخها.

كمّلنا سهرنا شويّا و مبعّد في وسط السهريّة روّحنا.

الى اللقاء مع الجزء التاسع
الرجاء منكم وضع تعاليقكم لأنه يفيدني سماع أرائكم و اقتراحاتكم
Moro All Rights Reserved Facebook March 2009

8 comments :

Enregistrer un commentaire

AddThis