22 avril 2009

الجزء العاشر

كملت السهريّة و هبطو العرسان باش يدخلو للبيت النوم متاعهم بالزغاريد و التهليل.
مشا الداهما لأمي، باش يقول لها باش نروحو.
الداهما: هيّا ماريّة نروحو.
أمي: ستنّا، خلّيني نطمان على نرجس.
الداهما: ياخي ماشيا تعدّي، باش تطماني عليها؟ خلّاها ربّي يهنّاها.

أمي و الدهما يحكيو، ياخي جا بو العريس دق الباب عليهم.
بو العريس: منجي .... منجي ...كمّلتش..
الناس الكل غزرتلو، ياخي قالت له الحاجة نبيهة أم العريس: يشويّا طو يخرّجها وحدو.

أنا وقتها تِكْوَنسيت،.... مخّي تكونسا، ما فهمت شئ.
مورو: .... آش بـــاش ..باش يخرْجلكم؟

الكلهم سكتو و لِبْدُو ، حتّى حَدْ ما حَلِْ فمّو.
مورو: نعاود السؤال، آش باش يخرجلكم؟
كيف شافتني أمي بديت نتنرفز، ياخي قالت لي: برّا هز خالك و روّح.
مورو: وين باش نروّح؟ فهموني الحكاية شنوّا؟
الحاجة نبيهة: باش يخرّج السُوريّا.
مورو: ما تقولو ليش العباد الّي قاعدة طوّا، الكلهم يستنّاو باش يشوفو شوليقة الدم؟

شديّت راسي و طلعتلي الفوّارة و الكريز متاع العادة.
مورو: معنتها نرجس تاهمينها بجريمة و قاعدين تستنّاو في دليل البراءة متاعها!!؟؟
أمي: الداهما عيّش خويا، هز مورو و برّو روحو، أنا طو نروّح في الصباح.
الداهما: هيّا عيّش ولد اختي نروحو، نرجس راهي طوّا ولّات مسؤول عليها راجل.
مورو: ما يهمنيش في ربّو الراجل المسؤول عليها، كيفاش راجل و هو ما يحترمش مرتو و يخرّج حاجة خاصة بيهم الزوز باش تتفرج فيها العباد الكل !!؟؟
الحاج: يعطك حجرة في فمّك، نقّص من الكفر نعلة الله عليك،.... أخرج من داري سي الخرا....
مآدام الشرفي: صلّو على النبي يا جماعة، انعلو الشيطان....، ايجا مورو حاجتي بيك.
مورو: وين عندي نجي يا مآدام؟؟ معقول الّي قاعد يصير طوّا؟
مآدام الشرفي: مورو راهو عندو الحق، كان تحبّو حاجة طو يخرّجهالكم غدوة الصباح، خلّوهم طوّا على راحتهم.
مورو: يا مآدام، مانيش قاعد نحكي علْ التوقيت متاع التخريج، الموضوع راهو أكبر و جرحني علْ الأخر ، قاعد نشوف في أختي و العباد محضّبا عليها، يحبّو يعرفو سر من أسرارها.

و عاود الراجل يدق في الباب.
الداهما: ما يزّيتشي ربّك من دقّان الباب، تحب تخمّجها الليلة؟
بوحميد: هههه، روحو تحضّب الليلة، هههه.، يحب يتناك، ههه
الداهما: هيّا افرقو على ربّي الحضبا.

مع شنعة الداهما سمعنا العويق متاع نرجس و مشات الحاجة نبيهة تدق في الباب عليهم بقوّة، ياخي حل راجلها الباب و خرج.
أمي: آش فمّا شبيها نرجس ...شبيها؟؟
منجي: ......
أمي: شبيها بنتي؟
منجي: ما هياش صبيّة...
أمي: آش عملتلها؟؟

دخلت أمي و مآدام الشرفي و الحاجة أم العريس و سلوى لبيت النوم، ياخي لقاو نرجس مدمدة، خشمها مفلوق و تعوم بكلها في الدمومات.
أمي: يا داهمـــــــــــــاااااا يا خويا اجريلي ...يا داهما اجريلي .. نرجس باش تموت ...حليلي على بنيْتي ...

دخلت أنا و الداهما نجريو و راجلها خرج هرب من الدار، خطف الداهما نرجس حمّلها و هزها يجري و حطها في الكرهبة و ديراكت للسبيطار.
و خلطت انا و أمي في كرهبة التركي و معانا سلوى.
بقيت نمشي و نجي ( كونشي عليّا قطّوس في قفص ) في الكولوار الّي فيه البيت الراقدة فيها نرجس نستنّا في الطبيب، باش يخرج يطمنّا.
مورو: هيّا الداهما نعملو سيقارو البرّا، راني باش نتطرشق.
الداهما: تكيّف هنا.
مورو: ماكش قاعد تشوف في البلاكة معَلْقا قد سُرْمِي ، "ممنوع التدخين" ؟

خرجنا قدّام السبيطار أنا و الداهما و منير و شعلّت سيقارو و بديت نضرب في يدّي على الحيط و أنا مغلغل.
الداهما: مورو من غير ما تزيد توتّرلي أعصابي.
مورو: باش نيكلو الأم متاع أمّو القحبة، ..... باش يقتلّي أختي على خاطر طرف جلدة متاع لحم!!! متخلّف نعن بوه.
الداهما: الطحّان وقت الّي دخلنا لنرجس هرب...
مورو: لوين عندو باش يهرب لسماء ؟؟ ڨاتلو ...ڨاتلو .. يا أنا يا هو في الدنيا.
الداهما: وسّع بالك يا مورو، خلِْ تخرج نرجس ساعا لاباس و مبعّد عندنا حديث أخر.

زاد خلطو بوحميد و مهدي.
بوحميد: لاباس نرجس؟
مورو: منين لاباس يا بوحميد ؟؟؟..منين لاباس؟؟ ...منين يا بوحميد، ( عيني وقتها تزغللت بالدموع ) ما عندي كان أخت وحدة في رب الدنيا، هاذيكا هي المكسب، في بالي عطيتها لراجل باش تتهنّا...
مهدي: قدّاشو ميبون و ماهوش راجل.
بوحميد: تــ باينة ربّك عايلة منيكة كــ زبّي، بوه لاعبلي في دين ربها حاج..
مورو: راهي نرجس ... راهي نرجس الغالية ... يجي واحد حيوان يمِدْ يدّو عليها !!!...
منير: مورو أمّك تعيّطلك.

دخلت أنا و الداهما و الأولاد بقاو البرّا.
دخلت للبيت الّي راقدة فيها نرجس، لقيتهم مركبين ليها السيرو و فاصمة في وجها و عيناها زرقا، وقت الّي ريتها ركبتني الدوخة، ما عرفتش آش نقول، ما نسمع كان في البكاء متاع أمي.
أمي: علاش يا ربّي .. آش عملنالك خايب؟ ... علاش تكافي فينا هكّا في الدنيا ؟ علاش ما عدناش الزهر ؟ .. الراجل مصيبة و النسيب طلع مصيبة أعظم و أعظم ...
الطبيب: يزّي يا مآدام، الّي تعمل فيه ماهوش معقول، خلّي بنتك ترتاح، ... هيّا تفضلو معايا الكل للبيرو.

خرّجنا الطبيب من بحذا نرجس و خلّى كان سلوى بحذاها.
دخلنا للبيرو متاعو.
الطبيب شكون بوها البنيّة؟
الداهما: أنا بوها.
الطبيب: بنتك راهي عندها اصابة على مستوى الجمجمة و عندها صبع ضلعة مكسّر، انّجم نعرف شنوّا السبب ؟على خاطر هذا يتسمّى اعتداء بالعنف و ظاهرلي فيها من الحنّة متاعها مازالت عروسة جديدة.
الداهما: الليلة كان عرسها، و راجلها ضربها في ليلة الدخلة.
الطبيب علاش ضربها؟
الداهما سكت ما لقاش ما يرد
مورو: على خاطرها ماهياش فيارج.
الطبيب: شكون قال لكم ماهياش فيارج؟

الكلنا سكتنا
الطبيب: نرجس راهي مازالت صبيّة...
قصّت أمي عليه الحديث: كيفاش صبيّة !!؟؟
الطبيب: كيما نحكي معاكم، نرجس مازالت صبيّة و مازالت محافظة عل العذرية متاعها.
أمي: كيفاش !! ؟، ما فهمتش، فهمني يا دكتور.
نرجس عندها نوع من غشاء البكارة، نطلقو عليه علميا بالغشاء المطاطي ، ايلاصتيكي..، ما يتنحّاش في أوّل اتصال جنسي و ينجّم يبقى حتى لأول ولادة ليها و يتنحّا كان بعملية جراحية بسيطة.
أمي: معنتها نرجس مازالت صبيّة، متأكّد يا دكتور ؟
الطبيب: هههه، متأكّد يا مآدام ، ياخي باش نغلط انا في حكاية كيما هكّا ؟
أمي: الحمدوالله ياريّي.
مورو: وين حمدوالله شوف نرجس تعيش والا لا.
الطبيب: نرجس طوّا تتسمّى فاتت مرحلة الخطر، و يلزمها تبقا أيّامات في العناية ، هاي بحذانا ما تخافوش عليها، و تنجمو تروحو و انتوما متهنّين
الداهما: تستحقّو أي حاجة، هاو نومرويا أطلبوني.
الطبيب: ما عندنا ما نستحقّو، جِيستْ يلزمكم نخلّوها ترتاح، يا مآدام الّي عملتو بكري راهو ماهوش باهي، ماعادش تبكي قدامها.
أمي: راهي غصّة يا دكتور، لا أمها لقات الزهر مع بوها و لا هي لقات الزهر مع راجلها.
الطبيب: نشالله لاباس، ما تتفجعوش.
مورو: بركالله فيك يا دكتور، ..... حضرلي بربي شهادة طبية.
الطبيب: أوكي، هيّا نخلّيكم طو، من غير ما تتشغشبو عليها نرجس و ننصحكم باش تروحو ترتاحو و أرجعولها غدوا

روحنا للدار و ما جانيش النوم، ياخي تعدّيت لمهدي و بوحميد و منير و مشينا لجنينة الحومة، ياخي لقينا حمّودة العطّار ضاربو لفتحيّة القوّادة في وسط القازون، هي راقدة من اللوطا و هو فوقها، مشالو مهدي ضربو بقوة على زعكتو، ياخي حمّودة تفجع و قام من فوقها و لبس فيسع حوايجو.
مهدي: من غير ما تلبس، الّي لبستو نحّيه، فيسع ..( مهدي وهو يعيّط ) تحرّك..
مورو: سيّبهم يا زبّي، خلّي ينيكو عينهم، آش مدخّلنا فيهم.
مهدي: خلّيني نصوّرهم ساعا، و سير طو فتحية القحبة، خلّيني نورّاها نهاية قحبها كيفاش ..

و جبد مهدي بورطابلويه و بدا يفلاشي عليهم، ما خلّا ما صوّر، حتّى من نقبة زعكة حمّودة صوّرها.
مورو: بربّي خلّيني نسئلكم سؤال، ياخي ماكومش معرسين ؟، لواش تنيكو و تخونو في الّي معاكم؟
فتحيّة: أنا راجلي يخدم في الكميونة متاعو ويجيني مرّة في الجمعة و ساعات مرّة في الشهر، و مخلّيني شايحة.
مورو: ماهو يخدم عليك و يوكّل فيك.
فتحيّة: نعن بو الفلوس، راني نستحق لراجل يفرهدني و يشيخني.
بوحميد: طوّا حموّدة القارس مفرهدك هههه،حلوّا هاذي... جيتني ليّا أنا راني فرهدتك على قاعدة.
مورو: أخطانا بوحمبد من الفدلكة، خلّيني نفهم مشكلتهم شنوّا.
مهدي: باش تولّيلنا طبيب نفساني ؟ هههههه.
مورو: المجتمع هاذا يردّك اكثر من طبيب نفساني... و أنت سي حمّودة شنوّا حكايتك؟
حمّودة: مرْتي...
مورو: شبيها مرْتك؟
بوحميد: ساعا تبركاله عليها...
حمّودة: باردة ياسر، نبك فيها، عبارة قاعد انّيك في لوحة.
بوحميد: ماك بهيم، في بالك بروحك مسمار قاعد تنقب في اللوح.
مورو: بوحميد، شويّا احترام عيّش خويا.
مهدي: لا احترام لا زبّي، الجموع هاذوما يلزمنا نقصّوهم من الدنيا.
حمّودة: بركالله فيك يا ولد السيدة.
مهدي: سد بيها "بركالله فيك" طوّا ولّيت تحكي باللسان الحلو!!؟
مورو: ياخي ما تسمعوش بحاجة اسمها ثقافة جنسية ؟
حمّودة: حتّى من النيك فيه ثقافة ؟ ههههه.
مهدي: أسكت نيّك، تضحك ربّك!!!، ياخي قاعدين نفصّصولك في الرُمّان ؟
مورو: البسو حوايجكم، ما يهدّش على زبوبتنا الحاكم زادا و نولّيو معاهم في اللعبة.

لبس حمّودة سروالو و هبطّت فتحيّة جبّتها.
بوحميد: فتحيّة أعطيني قلسونك.
مورو: ههههه آش باش تنيّك بيه قلسونها ؟
بوحميد: باش انّيكو درابو فوق الدار ههههه.
مهدي: أخطاك يا زبّي، قلسون ناتن، يِلِمْلِكْ الذبّان في الدار ههههههه.
مورو: هههههه.
بوحميد: باش نغسلو و نخلّيه سوفينير، عندي في الدار فوق الثمانين .
منير: يا زبّي ملّا هواية عندك !!!
بوحميد: حتّى من قلسون مرّت التركي نكتو من فوق الشريطة ههههههه.
منير: ما نستغربهاش من و احد مكحوت كيفك .
بوحميد: و الله واش خص المكحوتين الكل كيفي ههههههه.
مورو: و الله شعب ناقص نيك، كــ المعرّس و كــ الّي موش معرّس.
حمّودة: ولد ماريّة خلّيني نروّح ندوّش قبل صلاة الصبح.
مورو: باش تمشي تقيّد الأحوال في الجامع، شكون يصلّي في الصبح و شكون ما يصلّيش ؟؟
حمّودة: و الله لا يا مورو ...
مهدي: تحلف يا كذّاب، قدّاش من واحد خاطيه و مشيت باصيتو .
حمّودة: وقتاش هذا ؟
مهدي: نسيت فتحي المعلّم، و الا تحبني نذكرك فيه؟
حمّودة: و الله لاني أنا ...
مهدي: شوف ربّو كيفاش يحلف بالكذب، نيك أمّك ما تبقى أخر واحد يقبل عليه ربّي صلاتو.
مورو: برّا روّح، و لو كان نسمع عليكم أقل حكاية منيكة، ما نيكلكم والديكم.
حمّودة: مورو كلّمهم عيّش ولدي خلّي يفسخو الّي صوروه.
مورو: مانيش ولدك و ما نكلّم حد.
مهدي: باش نخلّاهم وقت الّي نحب نجبد بونيطة، نجبدها على نقبة زعكتك.
بوحميد: هههههه، مهدي عندو الفيديو و التصاور و أنا عندي القلسون.
مهدي: هيّا حلّو جناحاتكم و طيرو على زبّي.

مشاو روحو و اقترح علينا بوحميد باش نمشو انّيكو صحفات لبلابي عند العيّاري، و في الثنيّة جبدنا الهدرة.
مورو: الشعب ناقص ثقافة جنسية،.
بوحميد: باش نحلّولهم مكتب و نقرّوهم النيك؟
منير: أنا عندي أسترا أزْبَرْ مدرسة متاع نيك، هههه.
مورو: أنت عندك أسترا و غيرك البرابول ما يعرفش يَخَدْمُو.
مهدي: خلّاهم يتناكو، آش مدخلنا فيهم؟
مورو: كيفاش آش مدخلنا فيهم ؟؟ نرجس اليوم شعيرة و الا ماتت من جُرُتْ الجهل، واحد كيف منجي بهيم، ما يعرفشي شنوّا معناها فيرجينيتي.
بوحميد: بالرسمي فتحية عندها الحق، كيف قالت الراجل موش كان فلوس بركا، المرا شايحة، راجلها يوصل يعدّي بالأشهرا في ليبيا، يهز في السلعة.
مهدي: و لقات هي الفرصة باش تخدم قوّادة.
منير: هههه مالا طو نقترحو على وزارة التربية، باش يقرّيو النيك في المكتب.
مورو: تتقوحب منير ؟ تفدلك بيها هاذي ؟ بالرسمي يلزم ثقافة جنسية للعباد، النيك راهو ماهوش نقبان و يفرّغ و يمشي على روحو.
بوحميد: قالك فمّا واحد اسمو حمّا من الّي هو صغير ، تجي أمّو باش ترضعو، يقول لها حمّا يرضع وحدو و كبر شويّا وقت الّي باش تجي أمو توكلو، يقول لها حمّا ياكل وحدو، المهم من غير منطوّل عليكم، كل شئ يعملو وحدو، و نهارت الّي عرّس، بعد الزازا دخل ينيك في مرتو من سرُتها، ياخي قالت له حمّا موش هاذيكا النقبة، هاهيّا النقبة ، ياخي قال لها: حمّا ينقب وحدو هههههه.

ضحكنا الكل الّا منير.
منير: قديمة هاذيكا، اسمعو النكتة هاذي، فمّا واحد يعيش في الجبل، ما يعرفشي حاجة اسمها نيك، نهارت الدخلة، دخل معاه بوه و في يديه شكارة قمح و سردوك، قال لهم نحّيو حوايجكم، نحّاو حوايجهم، فال لولدو حط زبّك في زبّور مرْتك، حط زبّو، بدا البو يحط بالقمحة بالقمحة فوق زعكتو و يجي السردوك ينقرلو زعكتو و الطفل يدخّل زبّو في زك مرتو، و قت الّي الطفل سخن القمح وفا، تلفّت الطفل قال لبوه: يا باي زيد قمحة، هههههه.

و كالعادة ضحكنا الكل الّا بوحميد
بوحميد: قديمة ياسر، اسمع النكتة هاذي....
مورو: و الله لا انجّم نضحك يا الأولاد، قاعد نضحك بالسيف.
منير: ما تحط شئ في بالك آميغو، نشالله كل شئ لاباس.
مورو: نشالله.

عطيناها صحفات لبلابي و روّحنا كل واحد شد دارو، رقدت أنا شويّا و فيقتني أمّي مع حكاية الأحداش
أمي: مورو، فز عيّش ولدي، خلّ نمشو لنرجس نطلّو عليها.
مورو: باهي أمي هاني باش نفز.

مشات أمّي حلّت الشباك و جابت لي قهوتي للبيت.
مورو: الله لا يحرمني منّك يا ماريّة.
أمي: آاااه ما عنديش غيركم يا الأولاد، و حاملا الذل و القهر كان على خاطركم، عندي ربّي و مبعّد أنتوما في حياتي، نشاله نفرح بيكم قبل ما يهز ربّي أمانتو، و نتهنّا عليكم كل واحد في بلاصتو.
مورو: نشالله راسك حي يا ماريّة و تشوفي صغار صغارنا.
أمي: ما عادش عندي عمر باش نعيشو، بوك ما خلّا فيّا حتى شئ، ....و الله لا نسامحك يا مورو لو كان ما تحبّش مرْتك و تحترمها، أنا أمّك الّي جبتك نحّيني من مخّك و بجّل مرْتك عليّا، ما تخلّيهاش تقاسي الّي قاسيتو أنا من بوك.
مورو: أنتي تبقي ديما أمي، ما نجّمش نبدلك، و كيف كيف مرتي ما نوصل نعرّس بيها كان ما نحبها و نعتبرها عشيرة عمري موش متاع نهار و الا نهارين.
أمي: المرا راهي بسيطة و حنينة، تحب شكون يحبها و يدللها و يحترمها و يبدا حنين معاها..
مورو: و الله وحدك يا ماريّة كيف تبدي تقرّي فيّا ههههه.
أمي: نقرّيك مالا شنوّا!!!، ما نحبّكش تكون كــ بوك.
مورو: بابا سمعت بيه باش يخرج لايطاليا.
أمي: شكون قال لك؟
مورو: الداهما في بالو.
أمي: واش خص يخرج و نرتاحو منّو، حتّى في ليلة فرحة بنتو ما جاش، و الله البارح حشمت كيف سئل عليه الطبيب.
مورو: ها هوكا ربّي لا ينحّيلنا الداهما.
أمي: الداهما باش يدوملنا، عادك بيه روّح لايطاليا.... هيّا كمّل اشرب قهوتك فيسع و حضّر روحك.
مورو: وينو الداهما؟
أمي: هاهوكا يغسل في الكرهبة من الدم.

مع حكاية نص النهار مشينا للسبيطار، لقينا العباد محضبا قدّام باب الدخول و السوجيقاد يدخّل في العباد كان ما يعطوه الجعالة و الا باكو دخّان، مشالو الداهما صدم عليه كــ العادة.
الداهما: حل الباب الشرطة معاك.
حل السوجيقاد الباب: تفضّل خويا.
و تلفت ليّا أنا: وين ماشي؟
الداهما: معايا، سيّبهم.

دخلنا مشينا للبيت الّي راقدا فيها نرجس، لقينا سلوى بحذاها، مسكينة ليل كامل ما رقدتش.
أمي: لاباس نانوس ؟
نرجس و هي تتكلم بالسيف: لاباس حمدو الله.
مورو: آش أحوال أختي العزيزة ، زايد العروسة عروسة، وجهك منوّر كــ العادة.
ضحكت نرجس: هههه شكون عندو مرايا ؟
الداهما: هاو وجهي مرايا.
حوّل الداهما عينيه و قرْبِلها وجهو، ياخي شاخت نرجس بالضحك.
أمي: وجهك لاباس، ما بيه شئ و زاد الطبيب طمّنا، قال ما عندك شئ.
جات نرجس باش تتحرّك، ياخي حسّت بوجيعا في صدرها.
أمي: سمالله على بنتي، ما تتحرّكش.
و مشات أمي عاونتها باش تهز راسها شويّا.
أمي: هاني جبت لبنيْتي فطورها.
نرجس: ما عينيش باش ناكل.
مورو: يزّينا نرجس بلا دلال، أفطر عندك دواء باش تشربو، باش تعيش كان علْ السيرو ؟
أمي: طو نوكّلها أنا.
الداهما: هيّا مورو نخرجو نعملو قهوة .

نحن خرجنا و عرضتنا مآدام الشرفي في الباب.
مآدام الشرفي: لاباس نرجس؟
مورو: لاباس، هاهيكا بحذاها أمي و سلوى.

دخلت مآدام الشرفي ليها و خرجت أنا و الداهما و نحن قدّام باب السبيطار وقفت تاكسي خرج منها منجي راجل نرجس و أمّو.
كي شوفتو جاني الكريز متاع العادة و بدات الدنيا تظلام قدّام عيني.

البقية في الجزء الحادي عشر





25 comments :

Enregistrer un commentaire

AddThis